نصنع الألعاب لمتحدثي العربية.
تتعامل شركات الألعاب العالمية مع العربية كخانة يتم تعريبها وينتهي الأمر. واجهة معكوسة، وقوائم مترجمة، ونكت كُتبت لغيرنا ثم تُنقل إلينا حرفًا حرفًا. أربعمئة مليون إنسان يلعبون ألعابًا صُممت لغيرهم.
وحين تكون العربية مجرد تعريب، تبهت ثقافتنا. المثل الذي كان يردده جدك. البيت الذي تحفظ نصفه. الكلمة التي تجلس في آخر ذاكرتك.
لذلك قررنا أن نبني بالعربية أولًا. كل لعبة من ألعابنا لها قصتها، ولها شخصيتها ومصادر إلهامها. صُنعت لك، ولم تُترجم إليك.
النخيل لا ينبت حيث ينبت الصنوبر. بل ينبت حيث ينتمي، وعندما يثمر، يثمر لقرون. ولهذا، قررنا اليوم أن نسعى ونحاول، أن نغرس النخيل، حتى تصبح حيطانًا من العطاء.
استوديو نخيل شركة ألعاب مقرها الرياض، المملكة العربية السعودية. انطلقت في سبتمبر 2026.
الألعاب
الألعاب